عبد الله الأنصاري الهروي
240
منازل السائرين ( شرح القاساني )
[ 12 ] - [ م ] باب الخوف قال اللّه تعالى : يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ [ 16 / 50 ] [ ش ] الفرق بين الخوف والحزن - بعد « 1 » اشتراكهما في تألّم الباطن - أنّ الحزن على ما فات ، والخوف مما هو آت « 2 » « أ » . قال : - [ م ] الخوف هو الانخلاع عن طمأنينة الأمن بمطالعة الخبر . [ ش ] « الخوف » هو الانزعاج « ب » و « الطمأنينة » هي السكون ؛ والانخلاع عن السكون هو الانزعاج « 3 » والاضطراب .
--> ( 1 ) ب ، ج ، ه : مع . ( 2 ) د فيها تقديم وتأخير في جملتي : « أن الحزن . . . هو آت » . ( 3 ) ج : - والطمأنينة هي السكون والانخلاع عن السكون هو الانزعاج . ( أ ) قال القشيري ( الرسالة : باب الخوف ، 212 ) : « الخوف معنى متعلّقه في المستقبل . لأنّه إنّما يخاف أن يحلّ به مكروه ، أو يفوته محبوب ، ولا يكون هذا إلّا لشيء يحصل في المستقبل . فأمّا ما يكون في الحال موجودا فالخوف لا يتعلّق به » . ( ب ) قال في المصباح : « ازعجته عن موضعه ، إزعاجا : أزلته عنه . وقالوا : ولا يأتي المطاوع من لفظ الواقع ، فلا يقال : فانزعج . وقال الخليل : لو قيل كان صوابا . واعتمده الفارابي فقال : أزعجته ، فانزعج . والمشهور في مطاوعه : أزعجته فشخص » . وفي لسان العرب : « . . . قال ابن دريد : يقال : زعجه ، وأزعجه : إذا أقلقه » .